حسم حزب الحركة الشعبية قراره بشأن منح التزكية لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم سطات، حيث وقع اختيار قيادة الحزب على المهندس ورجل الأعمال خليل الزويري وكيلا للائحة “السنبلة” في الاستحقاقات التشريعية القادمة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رهان الحزب على الرصيد المعرفي والتدبيري الذي يمتلكه الزويري بـ”عاصمة الشاوية”، وذلك في ظل تنافسية قوية تشهدها الدائرة الانتخابية بالمنطقة بين وجوه سياسية مخضرمة وأخرى شابة تطمح لتقديم بدائل تنموية للإقليم.
وأوضح خليل الزويري، في أول خروج إعلامي له بعد نيله التزكية، أن اختياره لـ”السنبلة” جاء نتيجة قناعة بضرورة العمل ضمن إطار حزبي مؤسساتي، مشيرا إلى أن تعقيدات المساطر القانونية المرتبطة بالترشح المستقل، وضيق الحيز الزمني قبل موعد الاقتراع، جعلا من خيار الانضمام إلى الحزب خياراً أكثر نجاعة وعملية.
كما أكد الزويري أن انخراطه في حزب الحركة الشعبية يعكس احترامه للمسار التاريخي للحزب في تدبير الشأن العام، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذا الانتقال لا يعني التخلي عن قناعاته الشخصية أو استقلالية رأيه، بل يهدف إلى تأطير عمله السياسي ضمن بنية تنظيمية قادرة على مواكبة تطلعات ساكنة إقليم سطات.
ويختتم المرشح الجديد مساعيه بالتأكيد على التزامه بالعمل المسؤول وفق القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تواصلاً مكثفاً مع المواطنين لملامسة انشغالاتهم الأساسية وتحويلها إلى مقترحات ملموسة تحت قبة البرلمان.

0 تعليقات الزوار