خبير: المغرب يحافظ على صدارة سمعته الدولية ويحتاج لتحويل التنمية إلى “قصة نجاح”

حجم الخط:

أكد يوسف سعود، الخبير في صحافة البيانات، أن المغرب نجح في الحفاظ على موقعه ضمن أفضل 30 دولة في مؤشر السمعة الدولية وفقاً لآخر تحديثات دراسة “RepCore® Nations”، معززاً مكانته كقائد على المستويين القاري والعربي، ومشدداً على ضرورة تجاوز الأرقام نحو بناء “علامة وطنية” متكاملة.

وبحسب التحليل الذي قدمه سعود، فإن المؤشرات الدولية التي ينجزها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع “Reputation Lab” تعكس تفوق المملكة في مجالات البنية التحتية والصناعات المتطورة، مثل قطاع السيارات، الذي تحول من نشاط استقبال للاستثمارات إلى قاعدة صناعية ذات قيمة مضافة عالية.

وفي السياق ذاته، أشار الخبير إلى أن التحدي الراهن يتجاوز تحقيق الإنجازات المادية، ليشمل ضرورة ملامسة المواطن المغربي لأثر هذه التنمية في حياته اليومية، مؤكداً أن الارتقاء بالسمعة الداخلية لا يتحقق بالحملات الإعلامية، بل بتحسين جودة الخدمات وتطوير تجربة العيش للمواطنين في مختلف المجالات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية تدعو إلى ضرورة صياغة “قصة نجاح” مغربية قابلة للتصدير عالمياً، تستثمر في طموحات الثورة الصناعية الخامسة والتحولات التكنولوجية، بما يضمن بناء “علامة وطنية” قوية تساهم في تعزيز الثقة الدولية في المنتج المغربي ورفع جاذبية المملكة كقطب اقتصادي وصناعي واعد.

ووفقاً للنتائج المرصودة، يبرز المغرب كنموذج إفريقي رائد يحظى بتقدير واسع لدى الخبراء الدوليين، مما يفرض على المرحلة المقبلة ضرورة تحويل هذه السمعة الإيجابية إلى أصول ملموسة تعزز التنافسية وتدعم الموقع الاستراتيجي للمغرب في ظل الرهانات التنموية الراهنة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً