كشف الفنان المصري أحمد الفيشاوي عن معاناته النفسية القاسية منذ وفاة والدته، الفنانة الراحلة سمية الألفي، مؤكداً أن رحيلها ترك فراغاً وجودياً أثر بشكل مباشر على استقراره النفسي ومسيرته المهنية.
وفي تصريحات صادمة أدلى بها خلال حلوله ضيفاً على برنامج «Unwritten Stories»، أقر الفيشاوي بصعوبة المرحلة التي يمر بها، واصفاً إياها بأنها صدمة لم يتجاوز آثارها بعد، حيث يحاول جاهداً استعادة توازنه والتعايش مع واقع الغياب.
وبلهجة اتسمت بالصدق والمباشرة، اعترف الفنان المصري بأنه وصل إلى مستويات متقدمة من الأزمة النفسية جعلته يصارع أفكاراً سوداوية، مشيراً إلى أنه يبذل جهداً مضاعفاً للاستمرار في الحياة وتجاوز رغبات اليأس التي تلاحقه عقب فقدان والدته.
وأشار الفيشاوي إلى أن هذا الفقد انعكس سلباً على شغفه بالفن، موضحاً أن حماسه للتمثيل تراجع بشكل ملحوظ عما كان عليه في السابق، وذلك في ظل انشغاله بمحاولة التعافي من آثار الصدمة التي خلفتها وفاة والدته في دجنبر 2025.
ويذكر أن الفنانة سمية الألفي رحلت عن عالمنا عن عمر ناهز 72 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها إرثاً فنياً بارزاً ومكانة كبيرة في وجدان ابنها الذي يواجه اليوم تداعيات رحيلها بأسلوب يعكس عمق الرابطة العاطفية التي كانت تجمعهما.

0 تعليقات الزوار