غيّب الموت المخرج السينمائي المغربي مصطفى الدرقاوي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 84 عاماً، مخلفاً وراءه رصيداً غنياً من الأعمال التي طبعت تاريخ الفن السابع في المغرب.
وأعلن مقربون من عائلة الراحل نبأ الوفاة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الحزن خيمت على الأوساط الفنية والثقافية التي نعت أحد أبرز أعمدة الإخراج في البلاد.
ويعد الراحل من الرعيل المؤسس للتجارب السينمائية الجادة في المغرب، حيث تميزت مسيرته المهنية الطويلة بالجرأة في الطرح والاشتغال على قضايا مجتمعية وإنسانية عميقة، مما جعله اسماً بارزاً في المشهد الثقافي الوطني.
وتأتي وفاة الدرقاوي لتطوي صفحة من العطاء الفني امتدت لعقود، تاركاً إرثاً سينمائياً وذاكرة بصرية ستظل مرجعاً للأجيال الجديدة من السينمائيين والمهتمين بشؤون الفن بالمغرب.

0 تعليقات الزوار