مغادرة البرلماني لحسن أمروش لحزب الاستقلال تربك الخريطة الانتخابية بتارودانت الجنوبية

حجم الخط:

يعيش حزب الاستقلال بدائرة تارودانت الجنوبية على وقع تطورات سياسية متسارعة، إثر مغادرة البرلماني ورئيس جماعة أركانة، لحسن أمروش، لصفوف الحزب، في خطوة تثير تساؤلات حول موازين القوى الانتخابية بالإقليم.

ويأتي هذا الانسحاب في وقت يواصل فيه حزب “الميزان” ترتيب أوراقه استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يأتي هذا التطور عقب اجتماع عقده المنسق الجهوي للحزب، عبد الصمد قيوح، لتحديد الصيغة النهائية للوائح المحلية المرتقبة.

ويعد أمروش من الوجوه ذات الثقل الانتخابي بالمنطقة، بالنظر إلى تجربته البرلمانية السابقة وامتداده التنظيمي كرئيس لجماعة أركانة، وهو ما يجعل مغادرته تشكل تحدياً حقيقياً لحزب الاستقلال الذي يعتمد على شبكة واسعة من المنتخبين في معاقله التاريخية.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتداولة محلياً إلى احتمالية التحاق أمروش بحزب الأصالة والمعاصرة، وسط ترجيحات بمرافقة أسماء وازنة له، وهو ما قد يعزز موقع “الجرار” ويضع حزب الاستقلال أمام اختبار صعب في دائرة تُعد من قلاعه الانتخابية التقليدية.

وتنتظر الأوساط السياسية في تارودانت تأكيد الخطوات الرسمية القادمة، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة تحركات سياسية إضافية قد تعيد رسم الخريطة الحزبية بالمنطقة بشكل كامل قبل حلول موعد الاقتراع.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً