نجحت الفنانة الشابة صابرينا في حجز مكانة بارزة ضمن المشهد الغنائي المغربي، مستندة إلى أسلوب فني متفرد نجح في إيصال الأغنية الريفية إلى أوسع شريحة من الجمهور داخل المغرب وخارجه.
وانطلقت صابرينا في مسارها الإبداعي من مدينة الحسيمة، حيث استطاعت بفضل اختياراتها الموسيقية الدقيقة وكلماتها القريبة من وجدان المستمع، أن تتجاوز الإطار المحلي لتصل أعمالها إلى مختلف البيوت المغربية، فضلاً عن تفاعل واسع من قبل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ويعزو متتبعون للشأن الفني هذا النجاح اللافت إلى قدرة الفنانة الشابة على المزاوجة بين روح التراث الغنائي الريفي والأنماط الموسيقية العصرية، وهو ما منح تجربتها صبغة الهوية المغربية المنفتحة، بعيداً عن التنميط التقليدي.
وفي السياق ذاته، يرى نقاد أن بروز صابرينا يمثل مؤشراً إيجابياً على حيوية المشهد الفني بالريف، وقدرة المواهب المحلية على المنافسة الوطنية، متى توفرت الرؤية الفنية واللحن القادر على ملامسة ذائقة الجمهور.
وتسعى صابرينا عبر خطواتها الفنية القادمة إلى ترسيخ مكانتها كأحد الأصوات النسائية الصاعدة، معتبرة تجربتها جسراً ثقافياً يربط بين منطقة الريف وباقي جهات المملكة، في انتظار مشاريع مستقبلية من شأنها تعزيز حضورها في الساحة الفنية الوطنية.

0 تعليقات الزوار