وزارة التربية الوطنية: نتائج برنامج “PISA” تكشف محدودية النموذج التعليمي السابق وتؤكد صوابية الإصلاح الحالي

حجم الخط:

أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن نتائج الدورة الأخيرة من البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ “PISA” تظهر استمرار الصعوبات في التحكم بالكفايات الأساسية لدى المتعلمين، مشيرة إلى أن هذه النتائج تعكس حصيلة النموذج التربوي السابق ولا تقيس أثر الإصلاحات الراهنة.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن التلاميذ الذين شملهم التقييم لم يستفيدوا من نموذج “مؤسسات الريادة”، معتبرة أن النتائج المسجلة ليست وليدة المرحلة الإعدادية فقط، بل هي تراكم لتعثرات دراسية بدأت منذ السنوات الأولى من التعليم الابتدائي، ما يؤكد ضرورة معالجة النواقص التعليمية في مراحل مبكرة من المسار الدراسي.

وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على أن اختيار “خارطة الطريق 2022-2026” التركيز على التعليم الابتدائي وتثبيت التعلمات الأساس يتماشى مع التحديات التي أظهرتها التقارير الدولية، مؤكدة أن الأثر الفعلي لنموذج “مؤسسات الريادة” لن يتضح إلا بعد وصول التلاميذ المستفيدين منه إلى السن المحددة للمشاركة في هذا التقييم الدولي.

وبالنسبة للنتائج المسجلة، فقد أظهرت تراجعاً في المعدلات الوطنية مقارنة بدورة 2022، حيث سجل المغرب انخفاضاً في مجالات الرياضيات والعلوم والفهم القرائي، وهي اتجاهات سجلتها أيضاً العديد من دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، مما يعكس تحديات عالمية مشتركة في قطاع التعليم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة الوزارة تسريع تعميم نموذج “مؤسسات الريادة”، وتعزيز آليات الدعم التربوي وتوفير موارد ديداكتيكية ورقمية حديثة، لضمان تحسين بيئة التعلم ومعالجة الفجوات التعليمية بشكل جذري ومستدام.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً