يشهد إقليم الناظور احتداماً سياسياً لافتاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الجزئية المقررة في 23 شتنبر الجاري، حيث وجه منافسون سياسيون اتهامات للمرشح البرلماني عن حزب الاستقلال، محمادي توحتوح، تتعلق باستفادته من الدعم المخصص لأضاحي العيد.
وفي سياق رده على هذه المزاعم، سارع توحتوح إلى تفنيد كافة الادعاءات المتداولة، مؤكداً استعداده التام للمساءلة القانونية والمكاشفة العلنية، مشدداً على خلو ذمته من أي استفادة غير قانونية من برامج الدعم العمومي.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذه الحملات تأتي رداً على الأداء التشريعي المتميز لتوحتوح خلال الولاية المنتهية، حيث نجح في ترسيخ حضور وازن داخل قبة البرلمان وترافع بفعالية عن قضايا الإقليم، وهو ما أثار حفيظة جهات منافسة حاولت ترويج مغالطات للتأثير على المزاج الانتخابي للناخبين.
وفي الوقت الذي يواصل فيه المرشح الاستقلالي حملته الانتخابية، تظل الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، وسط ترقب لإفرازات هذه المنافسة التي انتقلت من الحوار السياسي إلى التراشق بالاتهامات التي يسعى توحتوح لمواجهتها بالوضوح والشفافية.

0 تعليقات الزوار