كشف المرشح لعضوية المجلس الوطني للصحافة، ياسين الضميري، عن تعرض عدد من الصحافيين لضغوط وتوجيهات تهدف إلى التأثير على مسار الانتخابات المهنية، داعياً المهنيين إلى الاحتكام لضمائرهم خلال عملية الاقتراع المقررة في 15 شتنبر الجاري.
وأوضح الضميري، في بلاغ رسمي، أن الحملة الانتخابية شهدت ممارسات تتنافى مع مبادئ التنافس الشريف، مشيراً إلى تلقيه معطيات تفيد بتدخل جهات خارجية لممارسة ضغوط على الصحافيين لدعم لوائح معينة، مع إلزامهم بإثبات تصويتهم عبر تصوير أوراق الاقتراع تحت التهديد بعواقب مهنية.
وفي السياق ذاته، شدد المرشح على أن حرية الصحافي تبدأ من استقلالية قراره في اختيار ممثليه، مؤكداً أن هذه الممارسات تطرح تساؤلات جوهرية حول نزاهة الاستحقاق ومدى استقلالية المؤسسة المنتظرة عن التأثيرات الخارجية التي تحاول فرض أسماء بعينها.
وبخصوص برنامجه الانتخابي، جدد الضميري التزامه بالتنازل عن كافة التعويضات المالية المخولة لأعضاء المجلس الوطني للصحافة، وتخصيصها لدعم جمعيات مهنية ومبادرات شبابية، مع تعهده بنشر الوثائق التي تثبت شفافية هذه التحويلات المالية.
وعلى مستوى المقترحات المهنية، دعا المرشح إلى تعزيز اللامركزية عبر تأسيس فرع للمجلس الوطني للصحافة بمدينة العيون، تيسيراً للمساطر الإدارية أمام الصحافيين بالأقاليم الجنوبية، مختتماً بدعوة عموم المهنيين إلى القطع مع الممارسات السلبية وتغليب المصلحة العامة للمهنة.

0 تعليقات الزوار