لقجع يحدد رهانات المغرب لمونديال 2030 ويكشف موقفه من رئاسة الحكومة والنزاعات الكروية الدولية

حجم الخط:

أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل تتويجاً للمسار التنموي الذي انطلق في المغرب منذ عقدين، مشدداً على أن هذه التظاهرة ستكون رافعة لتسريع مشاريع البنية التحتية وتعزيز إدماج الشباب في النسيج الاقتصادي.

وأوضح لقجع، في حوار مع مجلة “جون أفريك”، أن المغرب متمسك بحقه في الدفاع عن احتضان نهائي المونديال، باعتباره ممثلاً للقارة الإفريقية التي تستحق هذا التتويج التاريخي، مشيراً إلى أن التنسيق مع إسبانيا والبرتغال يجري وفق منطق التكامل الحضاري والالتزام بقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي السياق السياسي، نفى لقجع وجود طموح شخصي لتولي رئاسة الحكومة، مؤكداً أن تركيزه الحالي ينصب على مهامه الوزارية وتعبئة حزب الأصالة والمعاصرة لاستحقاقات 23 شتنبر، معتبراً أن السلطة ليست هدفاً في حد ذاتها بقدر ما هي أداة لخدمة الصالح العام وتنزيل الإصلاحات الهيكلية للمملكة.

وفيما يخص الملفات الرياضية العالقة، شدد لقجع على أن المغرب سيواصل الدفاع عن موقفه أمام محكمة التحكيم الرياضي بخصوص نزاع نهائي كأس إفريقيا مع السنغال، مؤكداً أن الدفاع المغربي يستهدف حماية قوانين المنافسة وضمان احترام “اللعب النظيف” في الملاعب.

وبخصوص علاقته برئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، أوضح لقجع أن دعمه للمسؤول الدولي يستند إلى رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز حكامة المؤسسة الكروية العالمية، وتطوير آليات التوازن داخلها لضمان استقرارها وتطورها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً