قضت محكمة جنايات الاستئناف في كريتاي بضواحي باريس، اليوم السبت، بإدانة الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات، وذلك على خلفية متابعته في قضية اغتصاب شابة فرنسية تعود وقائعها إلى سنة 2016.
وتأتي هذه العقوبة مشددة مقارنة بالحكم الابتدائي الصادر في عام 2023، والذي كان يقضي بسجن الفنان المغربي ست سنوات، حيث أمرت المحكمة بإيداعه السجن فوراً بعد إدانته بتهمة الاغتصاب المشدد، متجاوزة بذلك التماس النيابة العامة الذي كان في حدود ثماني سنوات.
وبالنسبة للجانب القانوني، أعلن فريق دفاع لمجرد عن عزمه الطعن في هذا الحكم أمام محكمة النقض، مع استمرار تمسك موكلهم بنفي التهم المنسوبة إليه والتأكيد على براءته، مشدداً على أن القضية شهدت مساراً طويلاً منذ وقوعها داخل فندق بباريس عقب لقاء في ملهى ليلي.
وتجدر الإشارة إلى أن لمجرد يواجه ملفات قضائية أخرى، أبرزها حكم بالسجن لخمس سنوات صدر في ماي الماضي من محكمة جنايات إقليم فار بمدينة دراغينيان في قضية اغتصاب أخرى تعود لعام 2018، وهو الحكم الذي لا يزال قيد الاستئناف، بالتزامن مع قضايا ابتزاز سابقة ارتبطت بمساره القانوني.




