تواجه الحديقة العمومية بحي النسيم في مدينة فاس وضعية بيئية مقلقة، وسط تنامي مطالبات الساكنة والفعاليات المحلية بضرورة التدخل العاجل لإعادة تأهيل هذا الفضاء الذي يعد المتنفس الوحيد لسكان المنطقة.
وتكشف المعاينات الميدانية والصور الموثقة للموقع مظاهر الإهمال التي طالت المساحات الخضراء، حيث تعاني الأشجار والنخيل من الجفاف الحاد، إضافة إلى تراكم النفايات وبقايا الأغصان المقطوعة، وانتشار آثار الحروق والأتربة التي شوهت جمالية المرفق العام.
وفي السياق ذاته، شدد سكان الحي على ضرورة التحرك الفوري لتنظيف الحديقة من المخلفات، وإخضاع شبكة السقي للفحص التقني للوقوف على أسباب تدهور الغطاء النباتي، وضمان استدامته بعيداً عن التلف والضياع.
وتطالب الفعاليات الجمعوية بالمدينة الجهات المسؤولة بإيلاء عناية خاصة لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء، وتأهيله بما يضمن تحسين ظروف ارتياده من طرف المواطنين، وتحويله مجدداً إلى نقطة جذب بيئية وترفيهية تليق بساكنة حي النسيم.




