أنهى البرلماني أسامة بريك حالة التمثيل الفردي لحزب الوحدة والديمقراطية داخل مجلس النواب، معلناً انضمامه رسمياً إلى المجموعة النيابية الجديدة التي تحمل اسم “الخيار الديمقراطي”.
وتضم المجموعة النيابية المشكلة ستة برلمانيين يمثلون أحزاب الإنصاف، وجبهة القوى الديمقراطية، والوحدة والديمقراطية، إضافة إلى حزب الديمقراطيين الجدد، وذلك بهدف استيفاء النصاب القانوني والتنظيمي المطلوب لتشكيل المجموعات النيابية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النواب الذين ينتمون لأحزاب صغيرة إلى تعزيز حضورهم داخل المؤسسة التشريعية، من خلال التكتل في صيغ تنظيمية تضمن لهم فعالية أكبر في ممارسة المهام الرقابية والتشريعية.
ومن المنتظر أن يمنح هذا الالتحاق أسامة بريك إطاراً تنظيمياً أوسع، بما يتيح له تعزيز أدائه في الترافع عن القضايا الوطنية وملفات دائرته الانتخابية، وسط اهتمام متزايد بتفاعله مع النقاشات البرلمانية الجارية.




