أفرجت الإدارة العامة للجمارك عن حركة انتقالية واسعة شملت مختلف الرتب والمصالح، استجابةً لطلبات تقدم بها موظفو وموظفات القطاع لدواعٍ اجتماعية وصحية وإنسانية.
وتعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ تولي المدير العام الجديد، “الزهاوي”، مهام تدبير جهاز الجمارك، حيث شملت الحركة عدداً كبيراً من الموظفين الذين تم إلحاقهم بمدن ووجهات جديدة لتقريبهم من أسرهم.
وقوبلت هذه المبادرة بارتياح واسع في أوساط أسرة الجمارك، معتبرين أن الاستقرار الاجتماعي والنفسي للموظف يعد ركيزة أساسية لتعزيز المردودية والالتزام المهني في حماية الاقتصاد الوطني وتأمين المنافذ الحدودية.
وفي السياق ذاته، تأمل الفئات المهنية أن تصبح هذه الحركات الانتقالية موعداً سنوياً منتظماً، مع استمرار مصلحة الموارد البشرية في دراسة الملفات المعلقة بجدية، استكمالاً للمجهودات التي انطلقت في عهد الإدارة السابقة لإنهاء معاناة سنوات من الانتظار.




