فشل المجلس الجماعي لعين الشقف بإقليم مولاي يعقوب في عقد دورته العادية لشهر أكتوبر 2026، وذلك بعد تعذر اكتمال النصاب القانوني اللازم لاجتماع الأعضاء في الجلسة الأولى التي كانت مقررة الثلاثاء الماضي، وسط توترات سياسية متصاعدة.
وكان جدول أعمال الدورة، التي برمجت على ثلاث جلسات زمنية، يتضمن نقاطاً حيوية تهم التنمية المحلية، من بينها التصويت على اتفاقيات بناء المركز الثقافي لرأس الماء، ومشاريع تهيئة وادي فاس، بالإضافة إلى ملفات تدبير قطاع النظافة ودفتر تحملات جمع النفايات، وصولاً إلى مناقشة ميزانية السنة المالية 2027.
وفي السياق ذاته، تشير مصادر محلية إلى أن تكرار غياب الأعضاء يعكس أزمة ثقة متنامية بين رئيس المجلس وعدد من مكونات الأغلبية والمعارضة على حد سواء، الأمر الذي ألقى بظلاله على قدرة الرئاسة في تأمين التوافقات الضرورية لتسيير المرفق العام وتمرير المشاريع التنموية المعلقة.
ويطرح هذا التعثر تساؤلات جدية حول مستقبل التدبير الجماعي بعين الشقف، خاصة مع انعكاسات الاحتقان الداخلي على المصالح اليومية للساكنة، في انتظار اتضاح موقف السلطات المحلية وخطوات المجلس القادمة لتجاوز حالة “البلوكاج” وضمان استمرارية المؤسسة المنتخبة.




