سجلت حقينة السدود المغربية ارتفاعاً ملموساً في مستويات ملئها، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدة أقاليم بالمملكة خلال الأيام الأولى من شهر أكتوبر الجاري، حيث بلغ المخزون الإجمالي للسدود نحو 11,2 مليار متر مكعب، ما يعادل نسبة ملء ناهزت 65,77 في المائة.
وتكشف المعطيات الرسمية الصادرة يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن الأحواض المائية في الجنوب الشرقي تصدرت قائمة المناطق الأكثر استفادة من هذه التساقطات، مما أدى إلى تحسن لافت في مخزونها المائي، في حين سجلت أحواض شمالية أخرى، من بينها سبو واللوكوس وتانسيفت، تراجعاً نسبياً في حصيلتها المائية.
وفي السياق ذاته، يبرز التباين في الوضعية المائية بين مختلف الأحواض المائية بالمملكة، رغم الانتعاشة العامة المسجلة؛ حيث يعكس المخزون الحالي تحسناً كبيراً ومقارنة نوعية مع الفترة نفسها من السنة الماضية، حين توقفت نسبة ملء السدود عند حدود 32,17 في المائة فقط.
وتأتي هذه المعطيات لتعزز التوقعات الرسمية بشأن تدعيم الموارد المائية الوطنية، وتساهم في التخفيف من حدة الإجهاد المائي الذي طبع السنوات الأخيرة، مما يبعث برسائل طمأنة بشأن تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي في العديد من المناطق.
