ترأس محمد العزاوي، رئيس جماعة وجدة، يوم أمس الخميس، زيارة ميدانية إلى مركز معالجة وتثمين النفايات المنزلية، بحضور وفد إعلامي وفعاليات محلية، لاستعراض تفاصيل المشروع الرائد الذي يطمح لجعل عاصمة الشرق قطباً إقليمياً في التدبير البيئي المستدام.
وأوضح العزاوي خلال العرض التقديمي أن المرفق المقام على مساحة 133 هكتاراً يعتمد خصائص جيولوجية فريدة تضمن حماية الفرشة المائية، مشيراً إلى أن المشروع يندرج ضمن عقد تدبير مفوض يمتد لـ 15 سنة بغلاف مالي يصل إلى 67.2 مليون درهم، بتمويل ودعم من وزارة الداخلية.
وبحسب المسؤول ذاته، فإن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى القطيعة مع أساليب التسيير التقليدية، من خلال إرساء نظام متطور للفرز شبه الميكانيكي، وإحداث محطة متقدمة لمعالجة “العصارة” بتقنيات مبتكرة، بالإضافة إلى استغلال غاز الميثان في الإنتاج الطاقي، وتحويل النفايات العضوية إلى أسمدة ذات جودة عالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الجماعة لإنهاء إشكالية الروائح الكريهة عبر نظام بيئي مدمج، مع تأكيد العزاوي على فرض رقابة صارمة على الشركة المفوض لها لضمان تنفيذ بنود دفتر التحملات، مشدداً على أن هذا الورش البيئي سيشكل قاطرة للتنمية المستدامة والبحث العلمي بجهة الشرق.
