سجلت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي أُعلن عنها رسمياً يوم 16 أكتوبر 2026، حضوراً نسائياً لافتاً بتولي فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة، إلى جانب ست نساء أُسندت إليهن مهام وزارية متنوعة تشمل حقيبتين وزاريتين وأربع وزارات منتدبة.
وتضم قائمة الوزيرات في الحكومة الجديدة كلاً من شرفات أفيلال على رأس وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، ونجوى كوكوس وزيرة للأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، بالإضافة إلى قلوب فيطح وزيرة منتدبة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وماديحة خيير مكلفة بقطاع التكوين المهني والتأهيل.
وفي السياق ذاته، تشمل التشكيلة الحكومية فاطمة السعدي كوزيرة منتدبة مكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، وعائشة كلاع وزيرة منتدبة مكلفة بإصلاح الإدارة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد النساء في الحكومة إلى سبع وزيرات، ما يمثل حوالي 22 في المائة من مجموع أعضاء الفريق الحكومي البالغ 32 عضواً.
وتكتسي هذه التشكيلة خصوصية سياسية باعتبارها المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة قيادة الجهاز التنفيذي في المغرب، حيث ينصبُّ الاهتمام حالياً ليس فقط على الحضور العددي للنساء، بل على طبيعة القطاعات الحيوية المسندة إليهن ودورهن في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المباشر.
