تسلمت السلطات المغربية، اليوم الثلاثاء، 40 شاباً مغربياً من مرشحي الهجرة غير النظامية، عبر المعبر البري الحدودي مع الجزائر، وذلك بعد استيفاء المعنيين لمدد محكومياتهم وفترات توقيفهم في مراكز الاحتجاز الجزائرية.
وفقاً للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، ينحدر هؤلاء الشباب من مناطق متفرقة من المملكة، بما في ذلك وجدة، أزيلال، الراشيدية، الناظور، وفاس، وقد شهدت ساحة البريد بمدينة وجدة لحظات مؤثرة خلال استقبال العائلات لأبنائها بعد أشهر من الانقطاع.
وفي السياق ذاته، أعربت الجمعية عن قلقها الحقوقي إزاء الأحكام القضائية التي وصفتها بالقاسية، والتي تطال الشباب المغاربة بالجزائر، مشيرة إلى ملفات الموقوفين في وهران الذين واجهوا تهماً ثقيلة وأحكاماً سالبة للحرية بلغت في بعض الحالات 20 سنة سجناً.
وأكدت الجمعية استمرارها في جهود الترافع لضمان محاكمات عادلة، والعمل على تسريع إجراءات ترحيل جثامين أربعة شبان قضوا في مسالك الهجرة، مع تزايد وتيرة طلبات التدخل التي تتلقاها بخصوص أوضاع المهاجرين المغاربة في ليبيا وتونس.
وتجدد الهيئة الحقوقية نداءها بضرورة فتح ممرات برية دائمة تراعي الروابط الأسرية، والتعاطي مع ملف الهجرة من زاوية الحماية الاجتماعية والحقوقية، بعيداً عن الحسابات السياسية والتوظيفات الضيقة.
