أطلق عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، يوم الأربعاء، مبادرة “اجتماعات الأقطاب” الهادفة إلى خلق دينامية جديدة في تدبير الشأن التنموي، عبر تتبع دقيق لمراحل إنجاز المشاريع ومعالجة الاختلالات التي تعيق تنفيذها.
خصص اللقاء الافتتاحي لدراسة وضعية مشاريع الطرق والمسالك القروية، التي تتقاطع فيها مسؤوليات المديرية الإقليمية للتجهيز، ومديرية الفلاحة، والمجلس الإقليمي، ومجلس جهة الشرق، في مسعى لتعزيز العدالة المجالية وفك العزلة عن المناطق النائية.
وشارك في الاجتماع مسؤولون إداريون ومنتخبون ورؤساء جماعات ترابية، حيث جرى استعراض الإكراهات الميدانية التي تواجه الأوراش المفتوحة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المؤسساتي لتوحيد الجهود وتجاوز العقبات التقنية والمسطرية.
وفي السياق ذاته، شدد عامل الإقليم على القطع مع أساليب التدبير التقليدية، داعياً إلى اعتماد منهجية عمل تقوم على الجدية والمسؤولية والمتابعة المستمرة للمشاريع، لضمان استجابتها لانتظارات ساكنة الإقليم.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع ستشمل تباعاً كافة القطاعات الحيوية، بهدف تحسين أداء التدبير الترابي وتسريع وتيرة المشاريع التنموية المعلقة بالإقليم.
