لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية الحسم العسكري السريع مع إيران، مؤكداً في الوقت ذاته قدرة واشنطن على فرض “شلل تام” على طهران والسيطرة على مواردها النفطية.
وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين أن الإدارة الأمريكية تجري محادثات بناءة مع الجانب الإيراني، مشدداً على أن بلاده لا تعتزم شن أي هجوم قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام خيارات الحسم العسكري أو ترك النظام في إيران يذبل تدريجياً.
وتأتي هذه التصريحات متزامنة مع تقارير وتصريحات لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين تتحدث عن احتمال توجيه ضربات عسكرية لإيران، حيث أكد المبعوث الأمريكي توم براك أن وقوع هجوم أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع يظل احتمالاً وارداً، مشيراً إلى أن طهران اتخذت من مضيق هرمز ورقة للمساومة.
في المقابل، ردت طهران على هذه التهديدات بوعيد بتوسيع نطاق ردودها لتطال أهدافاً متنوعة في المنطقة، ملوحة باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في حال تعرضت لأي عدوان جديد، وهو ما يرفع من حدة التوتر في منطقة الخليج وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأوضاع بعد الانتخابات الأمريكية.
