أثار عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موجة من الانتقادات والجدل، عقب تعليقات ساخرة أدلى بها خلال اللقاء الأسبوعي لفريق الحزب بمجلس النواب، أمس الاثنين، تطرقت إلى الأصول الجزائرية لوالدة النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي.
وجاءت الواقعة حينما طُرح اسم الإبراهيمي لتلاوة آيات من القرآن الكريم في مستهل الاجتماع، ليعلق بنكيران بشكل تهكمي قائلاً: “وخّا مّو جزائرية كيعرف يقرا القرآن؟”، ما أثار استغراب الحاضرين قبل أن يتبع ذلك بضحكات.
وفي محاولة لتدارك الموقف، حاول الأمين العام لحزب “المصباح” التقليل من حدة تصريحاته، مؤكداً أنه لا يجد غضاضة في الأصول الجزائرية، ومعبراً عن اعتزازه بهذا المكون، قبل أن يعود ويصف النائب الإبراهيمي بـ”قسوة الرأس” في إشارة إلى طبع النخبة السياسية المنحدرة من أصول مغاربية.
وتأتي هذه التصريحات لتجدد النقاش حول الأسلوب الخطابي لبنكيران في لقاءاته الداخلية، خاصة حينما يتم استحضار خلفيات اجتماعية أو إقليمية في سياق يغلب عليه الطابع الفكاهي أو السياسي، وهو ما يثير غالباً تفاعلات متباينة على منصات التواصل الاجتماعي.
