يستعد ميناء الناظور غرب المتوسط لاستقبال محطة متطورة للغاز الطبيعي المسال بطاقة معالجة تصل إلى 5 مليارات متر مكعب سنويا، في خطوة استراتيجية تروم تعزيز السيادة والأمن الطاقي للمملكة ضمن المركب المينائي والصناعي الضخم.
ويأتي هذا المشروع الطاقي في إطار استثمارات عمومية وخاصة ناهزت 54 مليار درهم حتى أكتوبر 2026، حيث يتضمن المخطط إقامة محطة للمحروقات بسعة تخزين تصل إلى 4 ملايين متر مكعب، ورصيف مخصص للغاز الطبيعي المسال يمتد على طول 360 مترا.
وأكدت المعطيات الرسمية، المستندة إلى بلاغ للديوان الملكي، أن تشغيل هذه المحطات الطاقية مرتقب في أبريل 2027، وذلك في سياق تعزيز التموقع اللوجستي والصناعي للمغرب، وتكامل المنشأة مع عرض ميناء طنجة المتوسط لخدمة الاقتصاد الوطني.
وفي السياق ذاته، يواصل المركب المينائي تطوير بنياته التحتية بتشغيل محطة الحاويات الأولى في الأيام المقبلة بطاقة 3.5 ملايين حاوية، بينما يرتقب تدشين المحطة الثانية في أبريل 2027، مع إيلاء أهمية كبرى للربط السككي والطرق السيار جرسيف–الناظور.
وتشير التوقعات الاقتصادية للمشروع إلى خلق دينامية تنموية ملموسة، من خلال توفير 1400 منصب شغل مباشر و20 ألف منصب غير مباشر، فضلا عن تعزيز المنطقة الصناعية التي تضم حاليا مصنعا قيد التشغيل وثلاثة أخرى في طور البناء.
