انتقد أمين نقطى، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ضعف سوق تمويل الشركات الناشئة في المغرب، مؤكداً أن العديد من المشاريع المبتكرة التي يقدمها الشباب لا تجد طريقها إلى التنفيذ بسبب غياب آليات التمويل المناسبة.
وأوضح البرلماني ذاته أن العقبة الرئيسية تكمن في تركيز المؤسسات التمويلية على الضمانات المادية التقليدية، بدلاً من تقييم جدوى الابتكار وقيمة الإبداع التي تنطوي عليها هذه المقاولات الناشئة، مما يضعها في موقف حرج عند سعيها لتطوير أعمالها.
وفي السياق ذاته، حذر نقطى من أن هذه العراقيل تدفع العقول المبتكرة إلى البحث عن فرص بديلة خارج المملكة، حيث تضطر بعض الشركات إلى نقل مراكز استثماراتها نحو دول توفر بيئات حاضنة وأكثر مرونة في دعم المشاريع التكنولوجية والريادية.
وشدد النائب عن دائرة مديونة على ضرورة تدخل الحكومة لإرساء منظومة تمويلية تستوعب خصوصية الشركات الناشئة، بعيداً عن منطق الضمانات الكلاسيكية، لافتاً إلى أن المغرب يزخر بطاقات شابة تملك أفكاراً واعدة تحتاج فقط إلى إطار تنظيمي ومادي ملائم لترى النور وتساهم في التنمية الاقتصادية.
