انتقد النائب البرلماني أسامة باريك غياب البنيات التحتية الأساسية في إقليمه، معتبراً أن الساكنة لا تستفيد من المرافق الضرورية رغم مساهمتها في الاقتصاد الوطني وأدائها للضرائب كباقي المواطنين المغاربة.
واستنكر البرلماني في مداخلته الموجهة إلى الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، استمرار وضعية التهميش التي يعاني منها الإقليم، قائلاً: “ما يمكنش نخلصو الضرائب بحال باقي سكان المغرب وحنا زيرو تيران وزيرو أوطوروت”، في إشارة واضحة إلى غياب الملاعب الرياضية وشبكات الطرق الحيوية.
وأكد باريك أن المواطنين يطالبون بحقهم المشروع في مشاريع تنموية تضمن شروط عيش كريمة، وتساهم في تحسين جاذبية المنطقة وفك العزلة عنها، منددا باستمرار التفاوت في توزيع الاستثمارات والتجهيزات بين المجالات الترابية.
وتأتي هذه المداخلة لتسلط الضوء مجدداً على ملف العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين الأقاليم، وتطرح تساؤلات حول مدى فعالية السياسات العمومية في الاستجابة لانتظارات الساكنة وضمان التوزيع العادل لثمار التنمية الوطنية.
