دعا المشاركون في القمة الإفريقية الأولى حول أنظمة الصحة والسيادة الصحية، التي انعقدت بالداخلة، إلى تعزيز الرعاية الصحية الأولية واعتماد حكامة أكثر هيكلة لقطاع الصحة في القارة.
وأكد خبراء ومهنيو الصحة، خلال جلسة نقاش حول النماذج التنظيمية وحكامة أنظمة الصحة، أن إصلاح أنظمة الصحة الإفريقية يمر عبر تعزيز الرعاية الأولية، والحكامة المهيكلة، والمهارات المستدامة، واعتماد مقاربة قائمة على الإنصاف.
في السياق ذاته، أشار أليكس ريولكسوس أريو، أستاذ متخصص في علم الأوبئة، إلى أن الرعاية الأولية والصحة المجتمعية تشكلان العمود الفقري لأنظمة الصحة في إفريقيا، مُبرزًا التقدم الذي أحرزته دول مثل إثيوبيا وأوغندا والمغرب في خفض وفيات الأمهات والأطفال.
واستعرض المدير العام للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، أحمد بنانا، دينامية التحول التي يشهدها النظام الصحي المغربي، مشددًا على قدرته على الصمود في الأزمات ومحورية الرأسمال البشري.
من جانبها، سلطت نائبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نجاة مختار، الضوء على دور الوكالة في دعم البلدان الإفريقية في مجالات التصوير والعلاج الإشعاعي، بينما شددت رجاء أغزادي، الأستاذة المتخصصة في جراحة السرطان، على أهمية العدالة الاجتماعية في أي إصلاح صحي.
يذكر أن القمة، المنظمة بمبادرة من مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، تهدف إلى تعزيز السيادة الصحية الإفريقية، وشارك فيها نحو 200 خبير إفريقي حضوريًا، إلى جانب ألف مشارك عن بعد.

0 تعليقات الزوار