لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم عنصر من قوات الباسيج، في مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الإيرانية، وذلك في أول تصعيد دموي منذ انطلاق الاحتجاجات على غلاء المعيشة قبل خمسة أيام.
اندلعت الاحتجاجات يوم الأحد من العاصمة طهران، بمبادرة من التجار، قبل أن تنتشر إلى مدن أخرى، حيث انضمت إليها فئات اجتماعية مختلفة، تعبيرًا عن غضبهم من تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وفقًا لوكالة “فارس” الإيرانية، قتل مدنيان في مدينة لردغان، خلال أعمال شغب تخللتها مواجهات مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع، مع تسجيل أضرار مادية وتوقيف عدد من المحتجين. كما أعلن مسؤول محلي عن مقتل عنصر من الباسيج في مدينة كوهدشت، وإصابة 13 من عناصر الشرطة والباسيج خلال الاحتجاجات.
في السياق ذاته، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى معالجة أزمة المعيشة، محذرًا من تداعياتها، في الوقت الذي أكدت فيه السلطات تفهمها للاحتجاجات السلمية، مع التشديد على التصدي لأي أعمال عنف أو تخريب، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدل التضخم إلى 52 بالمئة في ديسمبر الماضي.

0 تعليقات الزوار