من مسقط رأسه في أجدير بالحسيمة، انطلق مسار الدبلوماسي والكاتب المغربي محمد محمد الخطابي، الذي جمع بين العمل الدبلوماسي والإسهامات الثقافية البارزة، عابراً حدود الجغرافيا والثقافة.
كما تشكلت رؤيته للعالم من خلال تواجده في مناطق مختلفة، مؤمنًا بأن التواصل الفعال يرتكز على الثقافة والانفتاح على الآخر، مع التمسك بالجذور والهوية.
شغل الخطابي مناصب دبلوماسية رفيعة، من مستشار سياسي وثقافي إلى سفير فوق العادة للمغرب في كولومبيا والإكوادور وبنما، مروراً بالقنصلية العامة في جزر الكناري ومدريد. وقد حظي بتقدير دولي، وحصل على عدة أوسمة، تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات الدولية.
إلى جانب مساره الدبلوماسي، برز الخطابي ككاتب غزير الإنتاج، مساهماً في الحوار الثقافي من خلال كتاباته في مجالات متنوعة، مدافعاً عن اللغة العربية بقلمه وفكره. يمثل الخطابي نموذجاً للدبلوماسي المثقف الذي يرى في الثقافة جسراً للتواصل والتفاهم بين الشعوب.

0 تعليقات الزوار