يمثل إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب تقارير إخبارية، حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التدخلات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية في أمريكا الجنوبية.
على مدار القرن العشرين، تدخلت الولايات المتحدة مرارًا في الشؤون الداخلية لدول أمريكا الجنوبية، بحجة حماية المصالح الأمريكية أو مواجهة النفوذ الشيوعي، مما أدى إلى توترات واسعة في المنطقة.
خلال فترة الحرب الباردة، شهدت أمريكا اللاتينية تصاعدًا في التدخلات الأمريكية، حيث دعمت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) انقلابات ضد حكومات منتخبة ديمقراطياً اعتبرتها واشنطن معادية لها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك الإطاحة بالرئيس التشيلي سلفادور أليندي عام 1973.
تجدر الإشارة إلى حالة مشابهة لاعتقال مادورو، تعود إلى 3 يناير 1990، عندما سلم حاكم بنما مانويل نورييغا نفسه للقوات الأمريكية بعد هجوم على بلاده، ليتم بعدها إدانته في جرائم تتعلق بتجارة المخدرات.

0 تعليقات الزوار