شهدت مدينة وجدة، مساء الثلاثاء، تساقطًا كثيفًا للثلوج، غطت شوارع المدينة وساحاتها، محولة “عاصمة الشرق” إلى لوحة فنية بيضاء.
لم تمنع برودة الطقس القاسية الأهالي من الخروج إلى الشوارع، حيث توافدت العائلات والشباب لتوثيق هذه اللحظات الاستثنائية. وعبر المواطنون عن سعادتهم بهذا المشهد الذي أعاد ذكريات شتاءات وجدة الجميلة التي افتقدوها بسبب التغيرات المناخية.
لم يقتصر تساقط الثلوج على وسط المدينة، بل امتد ليشمل الضواحي والمرتفعات المحيطة، بما في ذلك مرتفعات تنيسان التي اكتست بحلة ثلجية سميكة، مما جعلها وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة.
في السياق ذاته، اعتبر الخبراء أن هذه الثلوج، المتوافقة مع توقعات الأرصاد الجوية، تبشر بالخير للفرشة المائية وتساهم في إنعاش الآبار والوديان، مما يضمن انطلاقة واعدة للموسم الفلاحي. كما دعت السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرؤية.

0 تعليقات الزوار