فضيحة عمورة تثير جدلاً واسعاً وتفتح ملف أزمة القيم في المنتخب الجزائري

حجم الخط:

أثارت لقطة للاعب الجزائري محمد الأمين عمورة بعد مباراة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية جدلاً واسعاً، بعدما اعتبرت إساءة رمزية، ما سلط الضوء على أزمة أعمق يعيشها المنتخب الجزائري تتعلق بالقيم والانضباط.

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن تصرف عمورة، الذي تم تبريره في البداية على أنه “زلة لاعب”، كشف عن فشل مزدوج، يتمثل في عدم إدراك اللاعب لوزن القميص الذي يرتديه، وفشل المنظومة في غرس الوعي والمسؤولية لديه.

كما أن الاعتذار الذي قدمه عمورة، لم يطفئ نار الغضب، بل أظهر عدم استيعاب اللاعب لطبيعة المسؤولية الملقاة على عاتقه، لاسيما أن الأمر يتعلق برموز أفريقية.

في السياق ذاته، أثار غياب أي رد فعل من الجهات الوصية، بما في ذلك الطاقم التقني والإدارة والاتحاد الجزائري لكرة القدم، تساؤلات حول طبيعة الأزمة التي تواجه المنتخب الجزائري، وكيف يُترك لاعب ليحوّل فوزاً إلى أزمة قارية، مكتفين باعتذار على “إنستغرام”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً