تتفاقم معاناة المشردين في المدن المغربية مع استمرار انخفاض درجات الحرارة، مما يهدد حياتهم وصحتهم في ظل ليالي البرد القارس.
غياب المأوى والغطاء والوسائل الأساسية للتدفئة يجعل هذه الفئة الهشة في مواجهة مباشرة مع ظروف مناخية قاسية، تزيد من معاناتهم اليومية وتعرضهم لمخاطر صحية جسيمة.
في السياق ذاته، تتعالى أصوات فعاليات المجتمع المدني المطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية، لتوفير حلول مؤقتة وآنية لحماية المشردين من موجة البرد.
وتأتي هذه المطالبات بالتزامن مع دعوات لاستغلال بنايات عمومية غير مستغلة، مثل دور الشباب، وتحويلها بشكل مؤقت إلى مراكز إيواء لتوفير الحد الأدنى من شروط الكرامة والسلامة.

0 تعليقات الزوار