قامت الشرطة المحلية في مدينة بادالونا الإسبانية بطرد مهاجر لجأ إلى مبنى قيد الإنشاء طلبًا للمأوى، في واقعة تعكس استمرار سياسة الإهمال وتثير تساؤلات حول تعامل السلطات مع أزمة السكن والهجرة.
ووفقًا للمصادر، لجأ المهاجر إلى المبنى هربًا من التشرد والبرد، لكنه قوبل بالطرد بدلًا من المساعدة والتوجيه إلى مراكز الإيواء، مما يعكس تجاهل السلطات لمعاناة المهاجرين والمشردين.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من القرارات والمعالجات السطحية التي تكتفي بإخلاء الأماكن وطرد الضعفاء، دون معالجة المشكلات الأساسية المتمثلة في غياب السكن الاجتماعي ونقص مراكز الاستقبال.
ويطرح الحادث تساؤلات حول أولويات المسؤولين وإدارة الميزانيات، ودور الشرطة في حماية الفئات الهشة، مع التأكيد على أن هذه السياسة العقيمة لن تؤدي إلا إلى تفاقم التوتر الاجتماعي.

0 تعليقات الزوار