يحتفل المغاربة في الرابع عشر من يناير من كل عام برأس السنة الأمازيغية، المعروفة بـ”إيض يناير”، والتي توافق هذه السنة حلول عام 2976 حسب التقويم الأمازيغي.
يجسد هذا الاحتفال عمق الذاكرة الثقافية الأمازيغية وارتباطها الوثيق بالأرض، ويمثل رمزًا للاستمرارية والتجذر.
تتجلى في “إيض يناير” طقوس وعادات متوارثة تعبر عن الخصب والتفاؤل، من خلال إعداد أكلات تقليدية مرتبطة بالمحاصيل الزراعية، مثل “تاكلا” و”أوركمين”، في إشارة إلى قيمة الأرض كمصدر للعطاء والحياة.
تشهد هذه المناسبة حضورًا قويًا للأزياء والحلي الأمازيغية، مما يبرز تنوع التعبيرات الثقافية من منطقة إلى أخرى، ويعكس غنى التراث الأمازيغي الذي يمتد إلى مختلف بلدان شمال إفريقيا.

0 تعليقات الزوار