انتقدت النقابة الديمقراطية للتربية والتكوين، طريقة تدبير وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمشروع “المدارس الرائدة”، معتبرةً أنه يفتقر إلى إطار نظري محكم بعد ثلاث سنوات من التجريب.
وجاء في بيان للنقابة، اطلعت عليه هسبريس، أن الوزارة تواصل تدبير المشروع بشكل مركزي من مقرها بالرباط، من خلال احتفاظها بقرار التخطيط والتحكم في إعداد الدروس، وهو ما وصفته النقابة بـ “المركزية المفرطة” التي لا تراعي خصوصيات المؤسسات والأقسام.
كما انتقدت النقابة ضعف التكوينات المقدمة للأطر التربوية، مشيرة إلى أن الأستاذ جُرّد من دوره البيداغوجي، وأصبح مجرد منفذ لمضامين معدة سلفاً، مع سلبه سلطة التقدير والتقييم.
وتوقفت النقابة عند واقعة “تسريب الامتحانات”، معتبرةً أن طريقة تدبيرها زادت من تعميق الارتباك داخل مؤسسات الريادة، وطالبت بتقييم شامل للمشروع، داعيةً إلى إيقاف “الاستنزاف الممنهج” الذي يتعرض له الأساتذة، مع المطالبة بإقرار تعويض شهري محفز.

0 تعليقات الزوار