انضم المغرب إلى مجلس السلام، بعد دعوة مباشرة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في خطوة تعكس الأدوار الريادية للملك محمد السادس في مساعي السلام العادل والشامل.
كما تجسد هذه الخطوة الرؤية الملكية السديدة التي تتوافق مع التوجهات العالمية الجديدة، وذلك وفقًا لرؤية استباقية.
ويأتي حضور المغرب في مجلس السلام، إلى جانب قادة دوليين بارزين، تتويجًا لسياسة حكيمة تبناها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، كلاعب أساسي في مجالات السلام وحقوق الإنسان والقضايا الإنسانية.
في المقابل، يمثل هذا القرار ضربة دبلوماسية للخصوم، الذين لم يتم توجيه دعوات لهم للانضمام إلى المجلس، ما يعكس فشل سياساتهم ويعزلهم على الساحة الدولية.

0 تعليقات الزوار