أعلن إدريس السنتيسي، الرئيس السابق للفريق الحركي بمجلس النواب، عن فك ارتباطه بحزب الحركة الشعبية، في خطوة سياسية مفاجئة تسبق الانتخابات التشريعية المقبلة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، يعزى هذا القرار إلى خلافات تنظيمية ورؤى متباينة داخل الحزب، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات وما يتطلبه من إعادة ترتيب للأوراق الداخلية.
كما تشير التوقعات إلى أن السنتيسي يستعد لخوض الانتخابات المقبلة باسم حزب الاستقلال في دائرة سلا المدينة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها تعزيز لاستراتيجية الاستقطاب التي ينهجها حزب الاستقلال، وتهدف إلى استمرار السنتيسي في المشهد البرلماني من موقع جديد، مما يعمق دينامية إعادة التموضع الحزبي في المشهد السياسي المغربي.

0 تعليقات الزوار