أعلنت جماعة وجدة، اليوم الخميس، عن إطلاق “خطة طوارئ” لإنقاذ قطاع النقل الحضري بالمدينة، وذلك عبر تفعيل أسطول انتقالي مجهز لتعويض الشركة السابقة ابتداءً من 22 يوليوز الجاري، في خطوة تروم إنهاء معاناة الساكنة مع تراجع جودة الخدمات.
وأكد محمد العزاوي، رئيس المجلس الجماعي، خلال لقاء تواصلي، أن الجماعة شرعت في تطبيق مساطر قانونية ضد شركة التدبير المفوض السابقة، حيث بلغت قيمة الغرامات الموجهة إليها قرابة 200 مليون درهم نتيجة عدم كفاية الأسطول، مشيراً إلى أن العقد ينتهي رسمياً في 21 يوليوز 2026، وأن ملف النزاع المالي مع الشركة معروض حالياً على القضاء والتحكيم.
وفي السياق ذاته، كشف محمود الهدراشي، المدير العام لشركة التنمية المحلية “وجدة أنجاد”، أن الخطة الانتقالية تعتمد على 33 حافلة مستقدمة من طنجة، تخضع حالياً لصيانة شاملة لضمان جاهزيتها، مع توقع بلوغ العدد الإجمالي 42 حافلة، ستغطي المسارات الحضرية والمناطق المحيطة بمدينة وجدة، بالإضافة إلى خط مباشر يربط وسط المدينة بالمطار الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج وطني لوزارة الداخلية لتحديث الأساطيل، حيث أعلن المجلس الجماعي عن التحضير لصفقة اقتناء أكثر من 130 حافلة جديدة بمواصفات عالمية، بالتزامن مع انطلاق أشغال بناء مستودعين للحافلات في منطقتي “الزرارقة” و”سيدي يحيى”، مع طمأنة عمال القطاع بضمان حقوقهم الاجتماعية والمهنية خلال مرحلة الانتقال.

0 تعليقات الزوار