برز المغرب كأحد أبرز الشركاء التجاريين للصين في إفريقيا خلال عام 2026، محتلاً المرتبة الخامسة على مستوى القارة، وذلك وفقًا لبيانات حديثة.
وبلغت قيمة الواردات الصينية إلى المغرب نحو 2.4 مليار دولار، مسجلة نموًا سنويًا بنسبة 21 في المائة، وهو من بين الأعلى في إفريقيا.
وشكلت مكونات السيارات والآلات الدقيقة والروبوتات الصناعية حوالي 35 في المائة من هذه الواردات، مما يعكس تطور المنظومة الصناعية الوطنية. كما استحوذت الأنظمة الكهربائية ومواد البناء على نحو 25 في المائة من الواردات، بالتوازي مع توسع مشاريع البنية التحتية، في حين بلغت الواردات الطبية الصينية حوالي 190 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 25 في المائة.
وتصدرت جنوب إفريقيا القائمة كأكبر مستورد صيني في القارة، تلتها نيجيريا ومصر والجزائر. يعتمد التصنيف على بيانات سنة 2026 الصادرة عن الجمارك الصينية وUN Comtrade.

0 تعليقات الزوار