أعادت جزيرة غرينلاند القطبية، التي يسكنها نحو 56 ألف نسمة، إلى دائرة الضوء مجدداً، بعد سنوات من العزلة، وذلك على خلفية الاهتمام المتزايد بها.
قبل الاهتمام السياسي، بدأت غرينلاند في جذب السياح، الراغبين في اكتشاف طبيعتها البكر وثقافة السكان الأصليين. يغطي الجليد نحو 80% من الجزيرة، مما يركز الحياة على السواحل.
شهدت الجزيرة تحسناً في سهولة الوصول إليها، بعد افتتاح مطار دولي في العاصمة نوك في عام 2024، وبدء رحلات مباشرة من نيوآرك. من المقرر افتتاح مطارين دوليين إضافيين في قاقورتوق وإيلوليسات، الوجهة السياحية الرئيسية.
تتميز إيلوليسات بموقعها على ساحل غربي وبمضيق الجليد المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. تشمل الأنشطة السياحية الرحلات البحرية ومراقبة الحيتان، بالإضافة إلى تجربة الثقافة الغرينلاندية من خلال الطعام التقليدي والأنشطة الشتوية مثل مشاهدة الشفق القطبي. وتعد أزمة المناخ والتأثيرات البيئية من بين التحديات التي تواجهها الجزيرة، إلى جانب التنافس الجيوسياسي.

0 تعليقات الزوار