في إطار سعيها لتمكين المهاجرين، تواصل جمعية الشبيبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأصدقاؤها بوجدة، برئاسة السيدة حورية عراض، جهودها لتوفير التكوين المهني كرافعة أساسية لتحقيق الاندماج.
ويهدف مشروع “هجرة وحماية”، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع عدة جهات، إلى تزويد اليافعين والشباب المهاجرين بآليات الاندماج في النسيج السوسيو-اقتصادي المغربي، وذلك بمشاركة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، ومنظمة اليونيسيف، والاتحاد الأوروبي، ورئاسة النيابة العامة.
وتشير إحصائيات الجمعية إلى تقديم خدمات الإيواء لـ 54 شخصاً من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية دامجة، وتقديم تأهيل مهني في مجالات متنوعة. كما قدمت الجمعية خدمات صحية شملت فحوصات طبية وإسعافات أولية، إلى جانب دورات تكوينية في مجالات مختلفة تحت إشراف منظمة “اليونيسيف”.
وفي خطوة لافتة، عملت الجمعية على خلق “تعاونية مندمجة خدماتية” لتحسين المستوى المعيشي للمهاجرين. وقد نجحت خلال عام 2025 في إدماج 37 مستفيداً في سوق الشغل، مع الإشارة إلى التحديات التي تواجهها الجمعية، والتي تتضمن نقص الطاقة الاستيعابية، وصعوبات الولوج للخدمات الصحية، والعقبات الإدارية.

0 تعليقات الزوار