في إطار حرصه على تتبع الأوضاع المحلية وضمان السير العادي للمرافق العمومية، يواصل عامل إقليم سيدي سليمان سياسة اليقظة الميدانية والتواصل المستمر مع مختلف الجهات المعنية. ويهدف هذا النهج إلى الاستجابة السريعة لانشغالات الساكنة ومواكبة التحديات المطروحة على المستوى الترابي.
وفقًا لمصادر مطلعة، يحرص عامل الإقليم على التنسيق الدائم مع السلطات المحلية والأمنية والإدارية، وذلك لتتبع مختلف الملفات ذات الطابع الاستعجالي، سواء المتعلقة بالخدمات الأساسية أو تدبير الأزمات أو تنزيل البرامج التنموية.
ويتميز عمل العامل بحضور ميداني متواصل من خلال زيارات تفقدية للجماعات الترابية، والاطلاع على أوضاع السكان والاستماع إلى تطلعاتهم، مما مكن من رصد الإكراهات والتدخل لمعالجتها بشراكة مع الفاعلين المحليين.
كما يولي العامل أهمية خاصة للتواصل المؤسساتي الفعال عبر اجتماعات دورية مع رؤساء الجماعات وممثلي المصالح الخارجية والمنتخبين، بهدف توحيد الرؤية وتنسيق الجهود، خاصة في القضايا المرتبطة بالبنيات التحتية والصحة والتعليم والنظافة والسلامة العامة.
وفي سياق مواجهة موجات البرد والفيضانات، سجل العامل حضوره الميداني في المناطق المتضررة، مُشرفًا على تتبع التدخلات وتنسيق جهود المصالح المعنية، مستثمراً كفاءته الإدارية في تدبير الأزمات.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذا النهج ساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطنين، ورسخ صورة سلطة محلية منفتحة وحريصة على خدمة الصالح العام.

0 تعليقات الزوار