شهدت مدينة القصر الكبير تلاحمًا مجتمعيًا لافتًا في مواجهة الفيضانات، حيث تجلت أروع صور التضامن والتآزر بين مختلف مكونات الشعب المغربي.
رجال الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية والأطر الطبية والمتطوعون، مدنيين ومحترفين، أظهروا تكاتفًا لافتًا في إنقاذ الأرواح وتقديم المساعدة للمتضررين، مستخدمين كل ما لديهم من إمكانات بسيطة.
كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي إشادة واسعة بجهود المتطوعين، بمن فيهم الشباب الذين استخدموا الدراجات المائية والزوارق للوصول إلى المحاصرين وتقديم العون.
في المقابل، اختفى ما يسمى بصناع المحتوى التافه، في حين برزت قيم التضحية والعطاء، ليؤكد المغاربة على أنهم “يد واحدة” في مواجهة الشدائد، كما جرت العادة في أزمات سابقة مثل زلزال الحوز.
هذه الأزمة، شأنها شأن الأزمات السابقة، أظهرت قدرة المغاربة، بتوجيهات من القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، على تجاوز المحن بالاعتماد على سواعد أبناء الوطن.

0 تعليقات الزوار