انطلقت في باريس، اليوم الجمعة، أشغال ندوة دولية مغربية-فرنسية حول موضوع “الصحة، الثقافة وأمد الحياة: تحالف من أجل شيخوخة صحية”.
تمتد الندوة على مدى يومين، وتجمع خبراء وباحثين وأطباء من البلدين، لمناقشة سبل رعاية كبار السن في مجتمع شامل.
تعقد الندوة في قصر لوكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ الفرنسي، ثم تنتقل إلى بيت المغرب بباريس، بمبادرة من التحالف الأوروبي المغربي لطب الشيخوخة، وبالتعاون مع جهات أخرى.
أشاد المشاركون بالتعاون المغربي الفرنسي في المجال، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات، والتطلع إلى نتائج إيجابية تعزز العلاقات الثنائية، وتطوير البحث العلمي.

0 تعليقات الزوار