أثار تغيير الساعة القانونية بالمغرب جدلاً واسعًا وتحول إلى مادة دسمة للسخرية والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن عبر مستخدمون عن استيائهم من التغيير وتأثيره على روتينهم اليومي.
وكتب العديد من النشطاء تدوينات عبروا فيها عن شعورهم بأن النهار أصبح طويلاً، مشيرين إلى تأثير التوقيت الجديد على مواعيد الاستيقاظ والعمل والدراسة، مما أدى إلى انقسام الآراء بين مؤيد ومعارض.
في المقابل، لجأ آخرون إلى السخرية للتعبير عن آرائهم، حيث كتب البعض تعليقات ساخرة مثل “هذه الساعة الجديدة فيها البركة”، معتبرين أن ساعات النهار الممتدة تتيح لهم وقتًا أطول لإنجاز مهامهم اليومية.
يعكس هذا التفاعل العفوي مدى تأثير القرارات الإدارية، حتى تلك التي تبدو بسيطة، على تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين.

0 تعليقات الزوار