غاب اسم جبهة البوليساريو عن قائمة المدعوين إلى النسخة الثانية من قمة “إيطاليا-أفريقيا” التي عُقدت في أديس أبابا، في انتصار دبلوماسي للمغرب.
كما مثّل هذا الغياب ضربة موجعة للمحاولات الجزائرية الرامية إلى إقحام الحركة الانفصالية في المحافل الدولية، وهو ما اعتبره المحلل عمر الشرقاوي بمثابة إعلان عن “موت الممارسات الهجينة” في القمم الدولية.
وأشار الشرقاوي إلى أن رفض حضور البوليساريو يعكس رسالة واضحة للجزائر بأن “ورقة الانفصال” أصبحت بضاعة كاسدة، وأن الشراكة تتطلب دولاً ذات سيادة، وهو ما يتماشى مع التوجهات الأوروبية والأممية.
وشدد الشرقاوي على أن هذا الموقف ليس معزولًا، بل يأتي في سياق رفض مماثل في قمم أخرى، مما يؤكد عزلة الكيان الوهمي وتهميشه، في الوقت الذي تسعى فيه إيطاليا إلى تعزيز دورها كـ”جسر للطاقة” بين أفريقيا وأوروبا، مع إدراكها لأهمية استقرار شمال أفريقيا بقيادة المغرب.

0 تعليقات الزوار