تتواصل معاناة المواطنين في إقليم المحمدية مع سيارات الأجرة القديمة والمتهالكة، التي يصفها البعض بـ”الخردة”، وذلك على الرغم من الانتقادات المتزايدة للأوضاع التقنية لهذه المركبات وشروط عملها.
وتبرز هذه الظاهرة بشكل خاص على الخط الرابط بين بني يخلف وعين تكي ومدينة المحمدية، حيث لا يزال عدد كبير من سيارات الأجرة القديمة يشكل تحديًا مقارنة بالسيارات الحديثة التي يفترض أنها تلبي معايير السلامة والراحة.
ويشتكي مستعملو هذه السيارات من عدم توفر الحد الأدنى من شروط السلامة، سواء من الناحية الميكانيكية أو من حيث استيعاب الركاب، حيث يضطر الزبائن إلى التكدس في مساحة ضيقة، مما يمس بكرامة الراكب ويثير تساؤلات حول مراقبة شروط النقل العام.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل المتتبعون عن دور الجهات المعنية في تجديد أسطول سيارات الأجرة وضبط القطاع، بما يضمن جودة الخدمة وسلامة المواطنين، بينما يدعو الفاعلون المحليون إلى تدخل حازم لضمان تطبيق القانون واحترام حقوق الركاب.

0 تعليقات الزوار