عقدت عمالة إقليم بولمان، اليوم الإثنين، لقاءً تواصليًا برئاسة عامل الإقليم، لبحث تداعيات اضطرابات التزود بالمياه الصالحة للشرب في كل من مدينة ميسور وجماعة سيدي بوطيب والمناطق المجاورة.
وفقًا للمعطيات المقدمة، يعود سبب الأزمة بشكل أساسي إلى تراجع كبير في التساقطات المطرية، حيث لم تتجاوز الكمية المسجلة 36 ملم، مما أثر سلبًا على مستوى الفرشة المائية.
كما أشار المسؤولون إلى انخفاض إنتاجية الآبار من 10 لترات في الثانية إلى حوالي 3 لترات فقط، وهو ما يمثل عجزًا يقدر بنحو 32 في المائة من القدرة الاعتيادية للتزويد.
في سياق متصل، استعرض المشاركون مجموعة من المشاريع والإجراءات الجاري تنفيذها لتجاوز هذه الإكراهات، بما في ذلك تقدم أشغال سد الحسن الثاني بنسبة 80 في المائة، ودخول محطة تصفية “الأجاجة” حيز الخدمة، بالإضافة إلى برنامج لتحسين مردودية الشبكة، ومعالجة مشكل التكلس في القنوات.

0 تعليقات الزوار