أكادير: إطار حقوقي جديد يرفع صوت مرضى الصحة النفسية

حجم الخط:

شهدت مدينة أكادير ميلاد إطار حقوقي مدني جديد، يهدف إلى الدفاع عن حقوق وكرامة مرضى الصحة النفسية والعقلية، ويهدف إلى نقل هذا الملف من الهامش إلى صلب النقاش العمومي.

يضم الإطار الناشئ فاعلين حقوقيين، وأكاديميين، ومهنيين في مجال الصحة، متّحدين في قناعتهم بأن معاناة المرضى النفسيين تتجاوز البعد الطبي لتصبح قضية حقوق إنسان.

عُقد اللقاء التأسيسي في مقر اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأكادير، وشهد تشخيصًا لأعطاب المنظومة الحالية، مع التركيز على محدودية العرض الصحي المتخصص، وضعف الولوج إلى العلاج، وندرة الأطر الطبية، بالإضافة إلى هشاشة الحماية القانونية، وإشكالية الوصم الاجتماعي.

يهدف الإطار إلى التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتحويل قضايا الصحة النفسية إلى أولوية في النقاش العام، والعمل على تحقيق سياسات عمومية أكثر إنصافًا وإنسانية، ويسعى إلى ملاءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية لحماية حقوق المرضى النفسانيين.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً