يثير تباطؤ نسبي في وتيرة إنجاز المشاريع التنموية بعدد من عمالات وأقاليم جهة فاس-مكناس تساؤلات لدى الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي.
ويربط بعض المتابعين هذا التباطؤ بمرحلة انتقالية أعقبت تغييرات إدارية، معتبرين أن تعاقب المسؤولين قد يؤثر مؤقتًا على دينامية تنزيل المشاريع.
في المقابل، تشير معطيات رسمية إلى أن مشاريع تنموية ضمن مخططات الجهة ما تزال قيد الإنجاز أو الدراسة، مع التأكيد على أن وتيرة المشاريع تخضع لاعتبارات متعددة، من بينها المساطر الإدارية والتمويلات.
ويشدد فاعلون اقتصاديون على ضرورة تعزيز مناخ الثقة وتسريع المصادقة على المشاريع لتحقيق أثر ملموس على مستوى التشغيل وتحسين الخدمات والبنيات الأساسية، بما ينعكس إيجابًا على معيش الساكنة.

0 تعليقات الزوار